تروي أم محمد، وهي أم لأربعة أيتام، كيف كان لتدخلات جمعية سند الخيرية الأثر البالغ في تثبيت أركان أسرتها بعد فقدان زوجها. فمن خلال الكفالة الشهرية المنتظمة والمتابعة الاجتماعية، استطاعت توفير مستلزمات التعليم والرعاية الصحية لأبنائها دون الحاجة لسؤال أحد.
«إن حفظ كرامتنا كان دائماً في مقدمة ما تقدمه الجمعية»، تقول أم محمد بامتنان يعكس رسالة سند وقيمها الإنسانية الراسخة.